فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 4025

وأوقية القدسي والنابلسي والحمصي: ستة وستون درهمًا، وثلثا درهم.

وأوقية البعلي: خمسة وسبعون درهمًا، كما قاله الحجاوي في"حاشية التنقيح" [1] -رحمه الله تعالى-.

(فقال رجل) : زاد الإسماعيلي-: منهم [2] ، أي: من القوم. وسيأتي في كلام الحافظ بيانه.

(ما يكفيني) -بفتح الياء التحتية-، أي: الصاعُ لغسلي.

(فقال جابر) - رضي الله عنه: (كلان) ، أي: الصاعُ (يكفي مَنْ هو أوفى) يحتمل الصفة، والمقدار، أي: أطول وأكثر (منك شعرًا وخيرٌ منك) -بالرفع- عطفًا على أوفى [3] ، المخبَر به عن هو.

(1) ونقله عنه البهوتي في"كشاف القناع" (1/ 44) .

(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 366) .

(3) قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (1/ 366) : وفي رواية الأصيلي:"أو خيرًا"- بالنصب- عطفًا على الموصول، انتهى. قال الزركشي في"النكت على العمدة" (ص: 52) : هكذا ثبت في النسخ بنصب"خير"وهو الدائر على الألسنة، والظاهر أنه مرفوع عطفًا على (أَوْفَى) المخبَر به عن (هو) ، أي: كان يكفي مَنْ هو أَوْفَى وخير، كما تقول: أحبُّ من هو عالم وعامل. وأما النصب، فله تخريجات فاسدة، وأجودها: أنه بالعطف على شعر، لأن أوفى بمعنى أكثر، فكأنه قيل: أكثر منك شعرًا وخيرًا، ويبعده ذكره منك بعد خيرًا. أو يجاب: بأنها مؤكدة للأولى. وجعله الشيخ تاج الدين الإسكندراني الشارح منصوبًا على المفعول؛ أعني:"من"كما قاله الحافظ ابن حجر فيما نقلناه عنه، وهو فاسد، فإنه يؤذن بمغايرة المعطوف لمن وقعت عليه"من"، وتصير بمنزلة: كان يكفي زيدًا وعمرًا، فيكون الذي هو أوفى غير الذي هو خير، وليس المراد ذلك، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت