وفي"الصحيحين"مرفوعًا:"خُذُوا القرآنَ عن أربعٍ: عن عبدِ الله، وسالمٍ مولى أبي حُذَيفة، ومُعاذٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ" [1] .
وروى الدارقطني أنه قال - رضي الله عنه: لقد رأيتُني سادسَ ستة، وما على الأرض مسلمٌ غيرُنا [2] .
وكان صاحبَ سواكِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونعلِه وطهورِه في سفره.
وقال له - صلى الله عليه وسلم:"إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ ترفعَ الحجابَ، وتسمعَ سِوادي" [3] ، وهو بكسر السين: السرار.
وفي"مسند الإمام أحمد": سوادي: سري، قال: أَحَلَّ له أن يسمعَ سِرَّه [4] .
وروى الإمام أحمد عنه، قال: كنتُ لا أُحْبَس عن النجوى، وعن كذا، وعن كذا [5] .
(1) رواه البخاري (3597) ، كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب أبي كعب - رضي الله عنه -، ومسلم (2464) ، كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه - رضي الله تعالى عنهما -، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -.
(2) ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (33880) ، وابن حبان في"صحيحه" (7062) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (8406) ، والحاكم في"المستدرك" (5368) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 126) .
(3) رواه مسلم (2169) ، كتاب: السلام، باب: جواز جعل الإذن رفع حجاب أو نحوه من العلامات.
(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 388) .
(5) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 427) ، وأبو يعلى في"مسنده" (5291) ، والحاكم في"المستدرك" (7367) .