فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 4025

المُرُوطُ: أَكْسِيَةٌ مُعْلَمَةٌ تَكُونُ مِنْ خَزٍّ، وتَكُونُ مِنْ صُوفٍ.

ومُتَلَفِّعَاتٍ: مُتَلَحِّفاتٍ. والغَلَسُ: اخْتِلاطُ ضِياءِ الصُّبْح بظُلْمَةِ اللَّيلِ.

(عن) أم المؤمنين (عائشة) الصدّيقةِ (- رضي الله عنها -، قالت: لقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي الفجر) ؛ أي: بغَلَس،(فيشهد الصلاة معه نساءٌ

من المؤمنات).

وفي رواية عند البخاري: نساءُ المؤمنات [1] ، بإسقاط"من".

قال الحافظ ابن حجر: تقديرُه: نساءُ الأنفسِ المؤمناتِ، ونحو ذلك، حتى لا يكون من إضافة الشيء إلى نفسه.

وقيل: إن"نساء"هنا، بمعنى: الفاضلات؛ أي: فاضلات المؤمنات، كما يقال: رجال القوم؛ أي: فضلاؤهم [2] .

(متلفعاتٍ) ؛ أي: متجلِّلات ومتلحِّفات (بمروطهنَّ) ؛ جمعُ مِرْط -بكسر الميم-: وهو كساءٌ معلمٌ من خزٍّ، أو صوفٍ، أو غير ذلك. وقيل: لا يسمى مرطًا، إلا إذا كان أخضر، ولا يلبسه إلا النساء، وهو مردودٌ بقوله: من شعرٍ أسودٍ [3] .

وقال في"النهاية": قوله: متلفعات بمروطهن؛ أي: متلفعات بأكسيتهن.

واللفاع: ثوبٌ يجلَّل به الجسدُ كله، كساءً كان أو غيره، وتَلَفَّعَ

= (4/ 89) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (1/ 420) .

(1) تقدم تخريجه آنفًا برقم (553) عنده.

(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 55) .

(3) المرجع السابق، الموضع نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت