وقد أخرج الإمام أحمد، والنسائي، وأبو داود، والترمذي، وقال: حسن صحيح، عن أم حبيبة - رضي الله عنها -، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من يُحافِظْ على أربعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ، وأربع بعدَها، حرَّمه اللهُ على النار" [1] .
وفي رواية للنسائي:"فتمسّ وجهَه النارُ" [2] ، ورواه ابن خزيمة في"صحيحه" [3] .
وروى الإمام أحمد، والترمذي، وحسنه، عن عبد الله بن السائب - رضي الله عنه: أن رسول - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي أربعًا بعد أن تزول الشمس قبلَ الظهر، وقال:"إنها ساعةٌ تُفتح فيها أبوابُ السماء، فأُحِبُّ أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالح" [4] .
وقال عبد الله: ليس شيء يعدلُ صلاة الليل من صلاة النهار، إلا أربعًا قبل الظهر، وفضلُهن على صلاة النهار، كفضل صلاة الجماعة على صلاة الواحد. رواه الطبراني في"الكبير" [5] ، وهو موقوف لا بأس به [6] .
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 326) ، والنسائي (1816) ، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد، وأبو داود (1269) ، كتاب: الصلاة، باب، الأربع قبل الظهر وبعدها، والترمذي (428) ، كتاب: الصلاة، باب: منه آخر.
(2) رواه النسائي (1813) ، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد.
(3) حديث رقم: (1190) .
(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 411) ، والترمذي (478) ، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة عند الزوال، واللفظ له.
(5) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (9446) .
(6) انظر:"الترغيب والترهيب"للمنذري (855) ، (1/ 226) .