وفي لفظ عنها: كان إذا طلع الفجر، لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين [1] . وفي بعض طرق البخاري: عن عائشة - رضي الله عنها: يركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام صلاة الفجر بعد أن يتبين الفجر [2] .
وعنها عندهما: كان يصلي ركعتي الفجر، فيخفف، حتى إني لأقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن [3] ؟
= (723) ، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما، واللفظ له.
(1) هو لفظ مسلم المتقدم تخريجه برقم (723) ، (1/ 500) .
(2) رواه البخاري (600) ، كتاب: الأذان، باب: من انتظر الإقامة، بلفظ:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستبين الفجر ..."الحديث.
(3) رواه البخاري (1118) ، كتاب: التطوع، باب: ما يقرأ في ركعتي الفجر، ومسلم (724) ، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما، واللفظ له.