فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 4025

(عن) أم المؤمنين (عائشة) الصدِّيقةِ (- رضي الله عنها -، قالت: لم يكن النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - [على شيءٍ] من النوافل) إنما قيدته بالنوافل؛ لئلا يتوهم العموم الشامل للفرائض (أشد تعاهدًا) ، أي: تفقدًا وحفاظة (منه) - صلى الله عليه وسلم - (على ركعتي الفجر) .

وفي رواية: ما رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في شيء من النوافل أسرعَ منه إلى الركعتين قبل الفجر [1] . أضافتهما للفجر، لوقوعهما بعد انفجار الصبح.

(وفي لفظ لمسلم) دون البخاري: (ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها) .

وفي رواية له عنها:"لهما أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعًا" [2] .

وروى أبو داود، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَدَعوا رَكْعَتَيِ الفجرِ ولو طَرَدَتْكُمُ الخَيْلُ" [3] .

وفي حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعًا:"ورَكْعَتَي الفجرِ، حافظوا عليهما، فإنَّ فيهما الرغائبَ"رواه الإمام أحمد، وغيره [4] .

تنبيهات:

الأول: اختلف العلماء في هذه الركعات، فمنهم من لم يرَ التوقيت في الرواتب، كمالكٍ، فإنه لا يرى سوى الوترِ وركعتي الفجر.

(1) هي رواية مسلم المتقدم تخريجها برقم (724) ، (1/ 105) .

(2) تقدم تخريجه عنده برقم (725) ، (1/ 502) .

(3) رواه أبو داود (1258) ، كتاب: الصلاة، باب: في تخفيفهما، والإمام أحمد في"المسند" (2/ 405) ، واللفظ له.

(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 82) ، إلا أنه قال:"فإنهما من الفضائل"، والطبراني في"المعجم الكبير" (13502) ، وفي"المعجم الأوسط" (2959) ، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت