فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 4025

والبيتِ الذي لا يُذْكَرُ اللهُ فيه، مثلُ الحَيِّ والميتِ"رواه البخاري، ومسلم [1] ."

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أَيُّما أفضل، الصلاةُ في بيتي، أو الصلاة في المسجد؟ قال:"أَلا تَرى إلى بيتي، ما أقربَهُ من المسجد، فلأَنْ أُصَلِّي في بيتي أَحَبُّ إليَّ من أَنْ أُصَلِّيَ في المسجدِ، إلا أن تكونَ صلاةً مكتوبةً"رواه الإمام أحمد، وابن ماجه، وابن خزيمة في"صحيحه" [2] .

وروى البيهقي، بإسناد جيد، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أراه رفعه، قال:"فضلُ صلاةِ الرجلِ في بيته على صلاتِه حيث يراهُ الناس، كفضلِ الفريضةِ على التطوُّع" [3] .

وعن أبي موسى، قال: خرج نفرٌ من أهل العراق إلى عمر، فلما قدموا عليه، سألوه عن صلاة الرجل في بيته، فقال عمر: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"أما صلاةُ الرجل في بيته، فنورٌ، فَنَوِّروا بيوتَكم"رواه ابن خزيمة في"صحيحه" [4] .

(1) رواه البخاري (6044) ، كتاب: الدعوات، باب: فضل ذكر الله -عز وجل-، ومسلم (779) ، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحبابة النافلة في بيته، وجوازها في المسجد، واللفظ له.

(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 342) ، وابن ماجه (1378) ، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في التطوع في البيت، وابن خزيمة في"صحيحه" (1202) ، لكن من حديث عبد الله بن سعد - رضي الله عنه -.

(3) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (3259) ، قال: وهذا في صلاة النفل.

(4) ورواه ابن ماجه (1375) ، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في التطوع في البيت، والإمام أحمد في"المسند" (1/ 14) . وانظر:"الترغيب والترهيب"للمنذري (1/ 171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت