ورواه بالزيادة: ابنُ خزيمة، وابن حبان، في"صحيحيهما"، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم، إلا أنهم زادوا:"وركعتين قبل العصر"، ولم يذكروا ركعتين بعد العشاء. وهو كذلك عند النسائي في رواية [1] .
ورواه ابن ماجه، فقال:"وركعتين قبل الظهر، وركعتين- أظنه [قال] : - قبل العصر"، ووافق الترمذيَّ على الباقي [2] .
وروى النسائي، والترمذي، وابن ماجه، من حديث عائشة مثلَه، إلا أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من ثابرَ على ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ركعةً في اليومِ والليلةِ، دخلَ الجنة؛ أربعةً قبلَ الظهر"الحديث [3] .
قوله:"ثابر"-بالمثلثة وبعد الألف موحدة فراء-؛ أي: لازمَ وواظبَ [4] .
السابع: ذِكْرُ حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - في صلاة الجماعة
(1) رواه ابن خزيمة في"صحيحه" (1188) ، وابن حبان في"صحيحه" (2452) ، والحاكم في"المستدرك" (1173) ، والنسائي (1801) ، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة.
(2) ورواه ابن ماجه (1142) ، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السُّنَّة، لكن من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(3) رواه النسائي (1794) ، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، والترمذي (414) ، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من السنة، وماله فيه من الفضل، وقال: غريب من هذا الوجه، ومغيرة بن زياد قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وابن ماجه (1145) ، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة.
(4) انظر"لسان العرب"لابن منظور (4/ 99) ، (مادة: ثبر) .