فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 4025

وأشهر، وهو ابنُ خال خديجةَ أمِّ المؤمنين.

أسلم - رضي الله عنه - قديمًا بمكة، وكان من المهاجرين الأولين مع مصعب بن عمير، استخلفه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثَ عشرةَ مرةً في غزوات على المدينة، وكان ضريرًا.

مات بالمدينة، وقيل: استُشهد بالقادسية، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب.

وقال الواقدي: رجع ابن أم مكتوم من القادسية إلى المدينة، ولم نسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه [1] .

تنبيهات:

الأول: دل الحديث على جواز الأذان للصبح قبل طلوع الفجر، وهذا معتمد مذهبنا؛ كالمالكية، والشافعية، وقال أبو حنيفة: لا يصحُّ الأذان لها إلا بعد طلوع الفجر [2] .

وعن الإمام أحمد: أنه كره أن يؤذن للصبح قبل طلوع الفجر في شهر رمضان خاصة [3] .

(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (4/ 205) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 214) ، و"المستدرك"للحاكم (3/ 735) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (2/ 4) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1198) ، و،"صفة الصفوة"لابن الجوزي (1/ 582) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (4/ 251) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 567) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (22/ 26) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (1/ 360) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (4/ 600) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (8/ 30) .

(2) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 181) .

(3) انظر:"المغني"لابن قدامة (1/ 247) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت