وأشهر، وهو ابنُ خال خديجةَ أمِّ المؤمنين.
أسلم - رضي الله عنه - قديمًا بمكة، وكان من المهاجرين الأولين مع مصعب بن عمير، استخلفه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثَ عشرةَ مرةً في غزوات على المدينة، وكان ضريرًا.
مات بالمدينة، وقيل: استُشهد بالقادسية، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب.
وقال الواقدي: رجع ابن أم مكتوم من القادسية إلى المدينة، ولم نسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه [1] .
تنبيهات:
الأول: دل الحديث على جواز الأذان للصبح قبل طلوع الفجر، وهذا معتمد مذهبنا؛ كالمالكية، والشافعية، وقال أبو حنيفة: لا يصحُّ الأذان لها إلا بعد طلوع الفجر [2] .
وعن الإمام أحمد: أنه كره أن يؤذن للصبح قبل طلوع الفجر في شهر رمضان خاصة [3] .
(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (4/ 205) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 214) ، و"المستدرك"للحاكم (3/ 735) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (2/ 4) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1198) ، و،"صفة الصفوة"لابن الجوزي (1/ 582) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (4/ 251) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 567) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (22/ 26) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (1/ 360) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (4/ 600) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (8/ 30) .
(2) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 181) .
(3) انظر:"المغني"لابن قدامة (1/ 247) .