فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 4025

رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على حمار وهو راكب إلى خيبر، والقبلة خلفه [1] .

تنبيه: لا تُصَلَّى المكتوبة على راحلة إلا لضرورة؛ كما في حديث يعلى بن مرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى إلى مَضِيقٍ هو وأصحابهُ، وهو على راحلته، والسماءُ من فوقهم، والبِلَّة من أسفلَ منهم، فحضرت الصلاةُ، فأمر المؤذن، فأذن، وأقام، ثم تقدم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته، فصلى بهم يومىء إيماءً، يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوع. رواه الإمام أحمد، والترمذي [2] .

قال في"منتقى الأحكام": إنما تنبت الرخصةُ إذا كان الضررُ بذلك بيِّنًا، فأما اليسير، فلا [3] .

ففي حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجدُ في الماء والطين، حتى رأيتُ أثرَ الطين في جبهته. متفق عليه [4] .

(1) رواه النسائي (741) ، كتاب: المساجد، باب: الصلاة على الحمار.

(2) تقدم تخريجه.

(3) انظر:"المنتقى"للمجد ابن تيمية (1/ 282) ، عقب حديث (625) .

(4) رواه البخاري (638) ، كتاب: الجماعة والإمامة، باب: هل يصلي الإمام بمن حضر؟، ومسلم (1167) ، كتاب: الصيام، باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت