فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 4025

الحارثِ بنِ خَطمَةَ -بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة-؛ سمي بذلك؛ لأنه ضرب رجلًا على خطمه، (الخطمي الأنصاري) الأوسي- رضي الله عنه -، شهد الحديبية وهو ابن سبعَ عشرةَ سنة، وكان أميرًا على الكوفة في عهد ابن الزبير.

مات بها في زمن ابن الزبير أيضًا. قال الذهبي: بعيد السبعين.

وكان الشعبي كاتبه.

روى عنه: ابنه موسى، وعدي بن ثابت، والشعبي.

روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعة وعشرون حديثًا، أخرج له البخاري حديثين، ولم يخرج له مسلم شيئًا. قاله الحافظ المصنف - رحمه الله تعالى-، ونقل عن البرذعي أنه قال: إن مسلمًا خرج له أحد حديثي، البخاري [1] .

(قال) عبد الله بن يزيد الخطمي المذكور - رضي الله عنه: (حدثني البراء) -بفتح الموحدة وتخفيف الراء والمد على المشهور- هو أبو عمارة بنُ عَازِب -بالعين المهملة والزاي المكسورة- بنِ الحارثِ الأنصاريُّ الأوسيُّ الحارثيُّ- رضي الله عنهما -، فهو صحابي بن صحابي.

أول مشاهده الخندق؛ لأنه استُصغر قبل ذلك من المشاهد، نزل

(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (6/ 18) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (5/ 12) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (5/ 197) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 255) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1001) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (3/ 413) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (16/ 301) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (197/ 3) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (4/ 267) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (6/ 71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت