فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 4025

الكوفة، وافتتح الرَّي سنة أربع وعشرين في قول.

وشهد مع سيدنا الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وقعة الجمل، وصفين، والنهروان، ومات بالكوفة أيام مصعب بن الزبير.

روى عنه: أبو جحيفة، وعبد الله بن يزيد الأنصاري، وبنوه: الربيع، ويزيد، وعبيد، وأبو إسحاق السبيعي [1] .

(وهو) يعني البراء بن عازب - رضي الله عنهما - (غير كذوب) ، هذه العبارة لا تقال في رجلٍ من الصحابة - رضي الله عنهم -؛ لأنهم كلهم عدول، وإنما تحسن فيمن يشك في عدالته.

وهم - رضوان الله عليهم - لا يحتاجون إلى تزكية، لكنه جرى على ألسنة من يريد أن يصف إنسانًا بغاية الصدق؛ ولذا قال الخطابي: هذا القول لا يوجب تهمة في الراوي، وإنما يوجب حقيقة الصدق له، وقال: هذه عادتهم إذا أرادوا تأكيد العلم بالراوي، والعمل بما روى.

وكان أبو هريرة - رضي الله عنه - يقول: سمعت خليلي الصادق المصدوق [2] .

(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (4/ 364) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (2/ 117) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 26) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (1/ 155) ، و"تاريخ بغداد"للخطيب (1/ 177) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (1/ 362) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"، للنووي (1/ 140) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (4/ 34) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 194) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة" (1/ 278) ، و"تهذيب التهذيب"كلاهما لابن حجر (1/ 372) .

(2) رواه البخاري (6649) ، كتاب: الفتن، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت