الشيء خفيفًا بالنسبة إلى عادة قوم، طويلًا بالنسبة لعادة آخرين [1] .
(فإن من ورائه) ؛ أي: الإمام.
(الكبير) العاجز، (والصغير) الدْي لم تكمل قوته، ولم ترتَضْ نفُسه ليأثر التطويل في الصلاة، (وذا الحاجة) التي يشتغل باله بخوف فواتها، أو نحو ذلك.
وعند مسلمٍ في رواية، وأبي داود:"أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم" [2] .
قال الطيبي: قوله:"اقتد بأضعفهم"جملة إنشائية عطفت على"أنت إمامهم"وهي خبرية على تأويل: أُمَّهم، وإنما عدل إلى الاسمية؛ لدلالتها على الثبات، وأنَّ إمامته قد حصلت، وهو - صلى الله عليه وسلم - مخبر ضها.
والحاصل: أنه يراعي أضعف الجماعة المقتدين به، والله تعالى الموفق.
(1) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 209) .
(2) تقدم تخريجه من حديث عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -.