فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 4025

الشيء خفيفًا بالنسبة إلى عادة قوم، طويلًا بالنسبة لعادة آخرين [1] .

(فإن من ورائه) ؛ أي: الإمام.

(الكبير) العاجز، (والصغير) الدْي لم تكمل قوته، ولم ترتَضْ نفُسه ليأثر التطويل في الصلاة، (وذا الحاجة) التي يشتغل باله بخوف فواتها، أو نحو ذلك.

وعند مسلمٍ في رواية، وأبي داود:"أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم" [2] .

قال الطيبي: قوله:"اقتد بأضعفهم"جملة إنشائية عطفت على"أنت إمامهم"وهي خبرية على تأويل: أُمَّهم، وإنما عدل إلى الاسمية؛ لدلالتها على الثبات، وأنَّ إمامته قد حصلت، وهو - صلى الله عليه وسلم - مخبر ضها.

والحاصل: أنه يراعي أضعف الجماعة المقتدين به، والله تعالى الموفق.

(1) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 209) .

(2) تقدم تخريجه من حديث عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت