فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 4025

عن أبي عبد الرحمن (عبد الله بن عمر) بن الخطاب (- رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان) تقدم أنها تفيد الكثرة والمداومة، (يرفع يديه حذو) ؛ أي: مقابل (منكبيه) تثنية مَنْكِب، وهو مجمع عظم العضد والكتف [1] .

(إذا افتتح الصلاة) بتكبيرة الإحرام.

وفي رواية: كان يرفع يديه حين يكبر [2] ، فهو دليل المقارنة.

وقد ورد تقديم الرفع على التكبير، وعكسه، أخرجهما مسلم؛ ففي لفظٍ عند مسلم: رفع يديه ثم كبر [3] . وفي لفظٍ عنده: كبر ثم رفع يديه [4] .

وفي المقارنة، وتقديم الرفع على التكبير، خلافٌ بين العلماء [5] .

والمرجح عند علمائنا؛ كالشافعية: المقارنة. قال في"الفروع": ويرفع

= لابن عبد البر (1/ 407) ، و"عارضة الأحوذي"لابن العربي (2/ 56) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 260) ، و"المفهم"للقرطبي (2/ 18) ، و"شرح مسلم"للنووي (4/ 93) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 220) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (1/ 458) ، و"فتح الباري"لابن رجب (4/ 296) ، و"طرح التثريب"للعراقي (2/ 252) ، و"فتح الباري"لابن حجر (2/ 220) ، و"عمدة القاري"للعيني (5/ 271) ، و"سبل السلام"للصنعاني (1/ 167) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (2/ 196) .

(1) انظر:"لسان العرب"لابن منظور (1/ 771) ، (مادة: نكب) ، و"فتح الباري"لابن حجر (2/ 221) .

(2) هي رواية البخاري المتقدم تخريجها برقم (705) عنده.

(3) تقدم تخريجه عند مسلم برقم (390/ 22) .

(4) رواه مسلم (391) ، كتاب: الصلاة، باب: استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع، من حديث مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -.

(5) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت