وهذا على السياق المذكور؛ وهو لمالك وحده، وقد رواه غيره؛ فنسبوها إلى أبيها، ثم بينوا أنها بنت زينب؛ كما هو عند مسلم [1] ، وغيره [2] .
وللإمام أحمد، من طريق المقبري، عن عمرو بن سليم: يحمل أمامة بنت أبي العاص- وأمُّها زينبُ بنتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عاتقه [3] .
وفي مسلم: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤم للناس، وأمامةُ على عاتقه [4] .
(فإذا سجد، وضعها، وإذا قام، حملها) ؛ كذا لمالك عندهما.
وعند مسلم، من طريق عثمان بن أبي سليمان [5] ، والإمام أحمد من طريق ابن جريج، عن عامر بن عبد الله -شيخ مالك-: فإذا ركع، وضعها، وإذا رفع من السجود، رفعها [6] .
وفي بعض ألفاظ هذا الحديث: ثم ركع، وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده، وقام؛ أخذها، فردها في مكانها [7] ؛ وهذا صريح في: أن فعل الحمل، والوضع كان منه، لا منها.
بخلاف ما أوَّله الخطابي، حيث قال: يشبه أن تكون الصبية، كانت قد
(1) كما تقدم تخريجه في حديث الباب.
(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 591) .
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 303) ، وكذا عند أبي داود والنسائي، كما تقدم تخريجه عندهما في حديث الباب.
(4) تقدم تخريجه عنده برقم (543/ 42) .
(5) تقدم تخريجه عنده برقم (543/ 42) .
(6) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 304) .
(7) هذا لفظ أبي داود، كما تقدم تخريجه عنده برقم (920) .