فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 4025

في الكلام-: للعهد الراجع إلى قوله: يكلم الرجل منا صاحبه بحاجته.

وفي حديث معاوية بن الحكم -رضي اللَّه عنه-، في"صحيح مسلم"، وغيره:"إن هذه الصلاة" [1] ، وفي لفظ:"إن صلاتنا هذه [2] لا يصلح فيها شيء من كلام الناس"، وفي لفظ:"لا يحل" [3] مكان"لا يصلح" [4] ،"إنما هو التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن"، أو كما قال -صلى اللَّه عليه وسلم-.

وفي حديث ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- في"الصحيحين": كنا نسلم على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ وهو في الصلاة، فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي، سلمنا عليه، فلم يرد علينا، وقال:"إن في الصلاة شغلًا" [5] .

زاد في رواية أبي وائل:"إن اللَّه تعالى، يُحْدِث من أمره ما يشاء،"

= مسلم، وقد فات الشارح -رحمه اللَّه- التنبيه عليه، وأكبر الظن أن هذا الإلحاق على هامش الأصل ليس من الشارح، وإنما هو من الناسخ؛ إذ لم يذكر في الثلث الأول من شرحه هذا نقلًا واحدًا عن القسطلاني، فاللَّه أعلم.

(1) رواه مسلم (537) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة: باب: تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحة.

(2) رواه النسائي (1218) ، كتاب: السهو، باب: الكلام في الصلاة، وابن خزيمة في"صحيحه" (859) ، وابن حبان في"صحيحه" (2247) ، وغيرهم.

(3) رواه أبو داود (930) ، كتاب: الصلاة، باب: تشميت العاطس في الصلاة.

(4) رواه البخاري (1141) ، كتاب: العمل في الصلاة، باب: ما ينهى من الكلام في الصلاة، ومسلم (538) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحة، من طريق علقمة، عن ابن مسعود، به.

(5) رواه أبو داود (924) ، كتاب: الصلاة، باب: رد السلام في الصلاة، والنسائي (1221) ، كتاب: السهو، باب: الكلام في الصلاة، والإمام أحمد في"المسند" (1/ 463) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت