زاد البخاري في"الأدب": من العشاء [1] ، وكان مجيئها تأخَّر عن رفقتها، فأمرها بالتأخُّر ليحصلَ التساوي في مدة جلوسهنَّ عنده، أو أن بيوتَ رفقتها كانت أقربَ، فخشيَ عليها، وكان مشغولًا، فأمرها بالتأخير؛ ليفرغ، ويشيعها [2] .
(ثم قمتُ لأنقلبَ) . وفي لفظ: ثم قامت -أي: صفية- تنقلب [3] ؛ أي: ترد إلى منزلها.
(فقام) صلى اللَّه عليه وسلم (معي ليقلبني) ؛ أي: يردني إلى مسكني، (وكان مسكنُها في دار أسامة) ؛ أي: الدار التي صارت بعد ذلك لأسامة (بنِ زيدٍ) -رضي اللَّه عنهما-؛ لأن أسامة إذ ذاك لم يكن له دار مستقلة بحيث تسكنُ فيها صفية.
وتأتي ترجمته في باب: فسخ الحج إلى العمرة -إن شاء اللَّه تعالى- [4] .
(فمرَّ رجلانِ من الأنصار) .
قال البرماوي: قال ابنُ العطار في"شرح العمدة": هما أُسيد بن حُضير، وعباد بن بشر [5] ، وأنكر بعضهم عليه ذلك [6] .
(1) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (5865) من كتاب: الأدب في"صحيحه".
(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (4/ 278) .
(3) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (1930، 2934، 5865) ، وعند مسلم برقم (2175/ 25) .
(4) انظر ترجمته (ص: 395) من هذا الجزء، الحديث الرابع من باب فسخ الحج إلى العمرة.
(5) انظر:"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (2/ 931) ، وقال عنهما: صاحبا المصباحين.
(6) قال الحافظ ابن حجر في"الفتح" (4/ 279) : ولم يذكرا لذلك مستندًا.