الجحفة [1] ، وهي الآن خربة لا يصل إليها أحد؛ لوخمها، وإنما يحرم الناس الآن من رابغ؛ لكونها محاذية لها [2] .
(و) وَقَّتَ (لأهلِ نجدٍ) ؛ أي: ساكنيها، ومن سلك طريقَ سفرهم، فمرَّ على ميقاتهم.
ونجد -بفتح النون وسكون الجيم آخره دال مهملة-: ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق، قاله في"الصحاح" [3] .
وقال في"المشارق": ما بين جرش إلى سواد الكوفة، وحَدُّه مما يلي الغرب الحجاز، وعن يسار الكعبة اليمن، قال: ونجدٌ كلُّها من عمل اليَمامة [4] .
وقال في"النهاية": النجدُ: ما ارتفع من الأرض، وهو اسم خاص لما دون الحجاز مما يلي العراق [5] .
وفي"القاموس": النجد: ما أشرفَ من الأرض، وما خالفَ الغَوْرَ -أي: تهامة-، وتُضم جيمُه، مذكر، أعلاه تهامة، واليمن، وأسفله العراق والشام، وأوله من جهة الحجاز ذاتُ عِرْق [6] .
(قَرْنَ المنازل) -بسكون الراء بلا خلاف-، ويسمى: قرنَ الثعالب [7] ،
(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (3/ 385) .
(2) انظر:"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 98) .
(3) انظر:"الصحاح"للجوهري (2/ 542) ، (مادة: نجد) .
(4) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (2/ 34) .
(5) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (5/ 18) .
(6) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 410) ، (مادة: نجد) .
(7) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (4/ 54) .