سمي بذلك؛ لكثرة ما كان يأوي إليه من الثعالب [1] .
وحكى الروياني من الشافعية عن بعض قدماء علمائهم: أنهما موضعان: أحدُهما في هبوط، وهو الذي يقال له: قرن المنازل، والآخرُ في صعود، وهو الذي يقال له: قرن الثعالب، والمعروف أنه موضع واحد [2] .
لكن في"أخبار مكة"للفاكهي: أن قرن الثعالب جبلٌ مشرف على أسفل منى، بينه وبين منى ألف وخمس مئة ذراع [3] ، فظهر على هذا أن قرن الثعالب ليس من المواقيت [4] .
قال في"المطلع": وقرن المنازل على يوم وليلة من مكة [5] .
وقال النووي: على نحو مرحلتين من مكة [6] .
وغُلِّط الجوهريُّ في تحريكه [7] ، وفي نسبة أويس القرني إليه؛ لأنه منسوب إلى قَرَنِ بنِ ردمان بنِ ناجية بنِ مرادٍ أحدِ أجداده. انتهى [8] .
وفي"القاموس": قرية عند الطائف، أو اسم الوادي كله.
(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (3/ 385) .
(2) انظر:"إرشاد الساري"للقسطلانى (3/ 99) ، نقلًا عن"فتح الباري"لابن حجر (3/ 385) .
(3) انظر:"أخبار مكة"للفاكهي (4/ 282) .
(4) انظر:"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 100) .
(5) انظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 166) .
(6) انظر:"شرح مسلم"للنووي (12/ 155) .
(7) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2181) ، (مادة: قرن) .
(8) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 1578 - 1579) ، (مادة: قرن) .