وثبت في مسلم نحوه [1] ، لكن قال القابسي: من سَكَّن، أرادَ الجبلَ، ومن فتحَ، أراد الطريق الذي بقرب منه [2] .
قال في"المطلع": قَرَن بفتح الراء: قبيلةٌ من اليمن، قال: وقد غلط غيره -يعني: الجوهريَّ- من العلماء مِمَّن ذكره بفتح الراء، وزعم أن أويسًا منه، إنما هو من قَرَن -بفتح الراء-: بطن من مراد، انتهى [3] .
(و) وَقَّتَ -صلى اللَّه عليه وسلم- (لأهل اليمن) إذا مروا بطريق تهامةَ، ومن سلكَ طريقَ سفرِهم، ومرَّ على ميقاتهم [4] (يلَمْلَمَ) -بفتح الياء واللامين وسكون الميم الأولى بين اللامين غير منصرف-: جبل من جبال تهامة، ويقال فيه: أَلملم -بهمزة بدل الياء- على مرحلتين من مكة [5] .
قال في"المطلع"، و"المطالع": أَلملم، ويقال: يَلَمْلَم: من جبال تهامة، على ليلتين من مكة، والياء فيه بدل من الهمزة، وليست بمزيدة. وحكى اللغتين فيه الجوهريُّ [6] وغيره [7] .
واليمن: كلُّ ما كان عن يمين الكعبة من بلاد الغور [8] .
(1) رواه مسلم (2542) ، كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أويس القرني -رضي اللَّه عنه-.
(2) حكاه القاضي عياض في"مشارق الأنوار" (2/ 199) .
(3) انظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 166) .
(4) انظر:"إرشاد الساري"للقسطلانى (3/ 100) .
(5) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(6) انظر:"الصحاح"للجوهري (5/ 2033) ، (مادة: لمم) .
(7) انظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 166) .
(8) وانظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (2/ 306) .