اللّوعة [1] . وخولة -بفتح الخاء وسكون الواو-.
تنبيهات:
الأول: قال: النووي: قال: العلماء: هذا من كلام الراوي، وليس هو من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -يعني: قوله: يرثي له. . . إلخ-، بل انتهى كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"لكن البائس سعد بن خولة"، فقال الراوي في تفسير هذا الكلام: إنه يرثيه به النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويتوجع له، ويرق عليه، لكونه ماتَ بمكة.
واختلفوا في تأويل هذا الكلام ممن هو؟ فقيل: هو من سعد بن أبي وقاص. وقد جاء مفسرًا في بعض الروايات، قال القاضي: وأكثر ما جاء أنه من كلام الزهري [2] .
قال ابن عبد البر: زعم أهل الحديث أنّ قوله: يرثي. . . إلخ، من كلام الزهري [3] .
وقال: الحافظ ابن الجوزي، وغيره: هو مدرج من كلام الزهري، وكأنهم استندوا إلى ما وقع في رواية أبي داود الطيالسي عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري [4] ، فإنه فصل ذلك، لكن وقع في"البخاري"في الدعوات:"لكن البائس سعد بن خولة"، قال سعد: رثى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] ، فهذا ينافي
= - رضي الله عنه -، قال: نَهَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المراثي.
(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (3/ 164) .
(2) انظر:"إكمال المعلم"للقاضي عياض (5/ 367) ، وانظر:"شرح مسلم"للنووي (11/ 79) .
(3) انظر:"الاستذكار"لابن عبد البر (7/ 278) .
(4) رواه أبو داود الطيالسي في"مسنده" (197) .
(5) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (6012) .