وكذا ذكر الزمخشري في الشاب أنه من لدن البلوغ إلى اثنتين وثلاثين سنة.
وقال ابن شاش المالكي في"الجواهر" [1] : إلى الأربعين.
وقال النووي: الأصح المختار أن الشاب: من بلغ، ولم يجاوز الثلاثين [2] .
قال علماؤنا: ثم هو من الثلاثين إلى الخمسين كهل [3] .
وقال النووي: من الثلاثين كهل إلى أن يجاوز الأربعين، ثم عند علمائنا من الخمسين إلى السبعين شيخ، ثم هرم [4] .
وقال الرُّوياني من الشافعية، وطائفة، من جاوز الثلاثين يسمى شيخًا.
قال ابن قتيبة: إلى أن يبلغ الخمسين.
وقال أبو إسحاق الإسفراييي: المرجع في ذلك إلى اللغة، وأما بياض الشعر، فيختلف باختلاف الأمزجة [5] .
(من استطاع منكم) خصّ الشباب بالخطاب؛ لأنّ الغالب وجود قوّة الداعي فيهم إلى النكاح، بخلاف الشيوخ، وإن كان المعنى معتبرًا إذا وجد
(1) هو كتاب:"الجواهر الثمينة على مذهب عالم المدينة"في الفروع، للإمام عبد الله بن محمد بن نجم بن شاس المالكي، المتوفى سنة (616 هـ) ، وضعه على ترتيب"الوجيز"للغزالي، والمالكية عاكفة عليه، لكثرة فوائده. انظر:"كشف الظنون"لحاجي خليفة (1/ 613) .
(2) انظر:"شرح مسلم"للنووي (9/ 173) .
(3) انظر:"دليل الطالب"للشيخ مرعي (ص: 184 - 185) .
(4) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(5) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (9/ 108) .