فهرس الكتاب

الصفحة 2780 من 4025

وضعفها البرماوي، وجزم المنذري بأن اسمها حَمْنة كما في الطبراني.

وقال: أبو موسى في"الذيل": الأشهر فيها عزّة كما في"الفتح" [1] .

قال: ابن دقيق العيد: عزّة -بفتح العين المهملة وتشديد الزاي- [2] ، (قال) - صلى الله عليه وسلم - لأم حبيبة: (أَوَ تحبين ذلك؟) استفهام تعجب من كونها تطلب أن يتزوج غيرَها، مع ما طُبع عليه النساء من شدة الغيرة [3] ، قالت أم حبيبة: (فقلتُ: نعم) ؛ أي: أحبُّ ذلك، (لستُ لَكَ بمُخْلِية) -بضم الميم وسكون الخاء المعجمة وكسر اللام-: اسم فاعل من أخلى؛ أي: لستُ بمنفردة بك، ولا خالية من ضرّة، وقال بعضهم: هو بوزن فاعل.

قال في"الفتح": الإخلاء متعديًا ولازمًا، من أخليت بمعنى: خلوت من الضرّة؛ أي: ليست بمتفرّغة، ولا خالية من ضرّة، وفي بعض الروايات -بفتح اللام- بلفظ المفعوله، حكاها الكرماني [4] .

وقال عياض: مُخلية؛ أي: منفردة، يقال: أخل أمرك، وأخل به؛ أي: انفردْ به [5] .

وقال صاحب"النهاية": معناه: لم أجدْكَ خاليًا من الزوجات، وليس هو من قولهم: امرأة [مخلية] : إذا خلت من الأزواج [6] (وأَحَبُّ مَنْ شاركني) مرفوع بالابتداء؛ أي: إليَّ، وفي رواية:"من شركني"بغير ألف،

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (9/ 143) .

(2) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (4/ 30) .

(3) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (9/ 143) .

(4) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(5) انظر:"إكمال المعلم"للقاضي عياض (4/ 633) ، و"مشارق الأنوار"له أيضًا (1/ 239) .

(6) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (2/ 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت