فهرس الكتاب

الصفحة 3335 من 4025

ليلة، كما ذكر ذلك ابن سعد [1] (قال أبو قِلابة) -بكسر القاف وتخفيف اللام وبالباء الموحدة- عبدُ الله بنُ زيد بنِ عمرو الجَزمي نسبة إلى جرم -بفتح الجيم وسكون الراء-، روى عن الثابت بن الضحاك الأنصاري، وأنس بن مالك، والنعمان بن بشير، وتقدمت ترجمته في باب: صفة صلاة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم: (فهؤلاء) ؛ يعني: العرنيين المتقدم ذكرهم، (سرقوا) ؛ أي: لأنهم أخذوا اللقاح من حرز مثلها، وهذا ما قاله أبو قلابة استنباطًا كما في"الفتح" [2] .

قال البدر العيني: لم يكن هذا سرقة، إنما كان حرابة، وهذا ظاهر لا يخفى [3] ، (وقتلوا) ، أي: الراعي -كما تقدم-، (وكفروا بعد إيمانهم) ؛ أي: ارتدوا عن دين الإسلام، هكذا هو في رواية سعيد عن قتادة عن أنس في"المغازي"، وكذا في رواية وهب عن أيوب في الجهاد في أصل الحديث [4] ، وليس موقوفًا على أبي قلابة كما توهمه بعضهم [5] .

كذا قوله: (وحاربوا [الله ورسوله] ) : ثبت عند الإمام أحمد من رواية حميد عن أنس في أصل الحديث: وهربوا محاربين [6] .

وفي هذا الحديث من الفوائد سوى ما تقدم:

قدوم الوفود على الإمام، ونظرُه في مصالحهم.

(1) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (1/ 494) . وانظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 341) .

(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 341) .

(3) انظر:"عمدة القاري"للعيني (14/ 267) .

(4) وتقدم تخريجهما.

(5) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 341) .

(6) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت