المصريين: بطن مرو، والصواب: مرّ -بتشديد الراء- كما في"الفتح" [1] .
(فسعى القوم) ؛ أي: اشتدوا في الطلب متسابقين عليها؛ أي: الأرنب (فَلَغَبُوا) -بفتح الغين وكسرها-؛ أي: تعبوا كما وقع في رواية [2] ، والتعب: الإعياء، (فأدركتُها) أنا، (فأخذتُها) ، وفي لفظ: فأخذتها، بإسقاط أدركتها [3] .
وفي"مسلم": فسعيتُ حتى أدركتُها [4] ، ولأبي داود: قال أنس: وكنت غلامًا حَزَوَّرًا [5] ، وهو -بفتح المهملة والزاي والواو المشددة بعدها راء، ويجوز سكون الزاي وتخفيف الواو-: هو المراهق [6] ، (فأتيت بها) ؛ أي: الأرنب، (أبا طلحةَ) ، واسمه زيدُ بنُ سهلِ بنِ الأسود الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ زوجُ أم أنس -رضي الله عنهم-، (فذبحها) في رواية الطيالسي: بمَرْوةٍ [7] .
قال في"النهاية": المَرْوَةُ: حجر أبيضُ بَرّاق، وقيل: هي التي يقدح منها النار [8] ، وزاد في رواية: فشويتها [9] ، (وبعث) أبو طلحة - رضي الله عنه - (إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوَرِكها) -بفتح الواو وكسر الراء، وبكسر الواو وإسكان الراء-، وهو ما فوق الفخذ، (أو) قال: بعث إليه بـ (فخذيها) .
(1) المرجع السابق، الموضع نفسه. وانظر:"معجم البلدان"لياقوت (4/ 63) .
(2) كما في رواية الكشميهني، كما نقل الحافظ في"الفتح" (9/ 662) .
(3) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (5215) .
(4) تقدم تخريجه عند مسلم برقم (1953) .
(5) تقدم تخريجه عند أبي داود برقم (3791) .
(6) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (9/ 662) .
(7) رواه أبو داود الطيالسي في"مسنده" (2066) .
(8) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (4/ 323) .
(9) تقدم تخريجه عند أبي داود برقم (3791) .