فهرس الكتاب

الصفحة 3709 من 4025

بعد تلك الكلمة طعامًا متكئًا، رواه النسائي [1] .

* ويُكره القِرانُ في التمرِ ونحوِه، وقيل: مع مشاركةٍ؛ لحديث"الصحيحين"عن ابن عمر: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القِران، إلا أن تستأذن أصحابَك [2] .

* ويُسن الأكل جالسًا فوقَ اليسار من رجليه، ناصبًا الرجلَ اليمنى منهما؛ ليسندَ بطنه إلى فخذه اليمنى، فلا يحصل له الامتلاءُ المنهيُّ عنه لعدم افتراش البطن.

وفي"الرعاية": أو يتربع [3] .

وفي"الفتح"للحافظ ابن حجر في صفة الجلوس للأكل: المستحبُّ أن يكون جاثيًا على ركبتيه، وظهورِ قدميه، أو يجلس وينصب الرجل اليمنى، ويجلس على اليسرى [4] .

وقال ابن القيم في"الهدي": ويُذكر عنه - صلى الله عليه وسلم: أنه كان يجلس مُتَوَرِّكًا على ركبتيه، ويضع بطن قدمه اليسرى على ظهر اليمنى؛ تواضعًا لله، وأدبًا بين يديه.

قال: وهذه الهيئة أنفعُ هيئات الأكل وأفضلُها؛ لأن الأعضاء كلَّها تكون

(1) رواه النسائي في"السنن الكبرى" (6743) ، من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-.

(2) رواه البخاري (5131) ، كتاب: الأطعمة، باب: القران في التمر، ومسلم (2045) ، كتاب: الأشربة، باب: نهي الآكل مع جماعة عن قران تمرتين ونحوهما في لقمة إلا بإذن أصحابه، بلفظ:"نهى عن القران، إلا أن يستأذن الرجل أخاه".

(3) انظر:"الآداب الشرعية"لابن مفلح (3/ 305) .

(4) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (9/ 542) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت