على وضعها الطبيعي الذي خلقها الله تعالى عليه [1] .
* ويسمي اللهَ تعالى عند إرادة الأكل قبل أن يضع يده في الطعام، وفي الشراب قبل أن يضع الإناء على فيه، فيقول: باسم الله، وهي بركة الطعام، فيكفي القليل معها، ولا يكفي الكثير بدونها؛ لما روى أبو داود، والترمذي، وقال: حسن صحيح، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأكل طعامه في ستة من أصحابه، فجاء أعرابي، فأكله بلقمتين، فقال - صلى الله عليه وسلم:"أما إنه لو سَمَّى، كفاكم"رواه ابن ماجه، وابن حبان في"صحيحه"، وزاد:"فإذا أكل أحدُكم طعامًا، فليذكرِ اسمَ الله عليه، فإن نسي في أوله، فليقل: باسم الله أوله وآخره"، وهذه الزيادة عند أبي داود وابن ماجه مفردة [2] .
قال النووي: والتسميةُ هنا -يعني: في الأكل والشرب- مجمَعٌ على استحبابها، انتهى [3] .
* وينبغي أن يجهر بالبسملة؛ لينبه غيره، وليسمع الشيطان ذكر الله، فيهرب.
قال في"الآداب الكبرى": ولم يذكره الأصحاب، وله مناسبة، انتهى [4] .
(1) انظر:"زاد المعاد"لابن القيم (4/ 221) .
(2) رواه أبو داود (3767) ، كتاب: الأطعمة، باب: التسمية على الطعام، والترمذي (1858) ، كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في التسمية على الطعام، وابن ماجه (3264) ، كتاب: الأطعمة، باب: التسمية عند الطعام، وابن حبان في"صحيحه" (5214) .
(3) انظر:"شرح مسلم"للنووي (13/ 188 - 189) .
(4) انظر:"الآداب الشرعية"لابن مفلح (3/ 313) .