فهرس الكتاب

الصفحة 3711 من 4025

وأقل ذلك أن يُسمع نفسَه حيث لا مانع.

قال ابن أبي داود في كتابه"تحفة العباد وأدلة الأوراد": اتفق العلماء على أنه لا يُحسب للذاكر شيء من الأذكار الواردة حتى يتلفظ به بحيث يُسمع نفسَه إذا كان صحيحَ السمع.

* فإذا انتهى الآكل من أكله، فيسن له أن يحمد الله؛ لما في حديث معاذ بن أنس - رضي الله عنه - مرفوعًا:"من أكل طعامًا، ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام، ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة، غُفر له ما تقدَّمَ من ذنبه"رواه أبو داود، والترمذي، وحسنه، وابن ماجه [1] .

وأخرج مسلم، والترمذي، والنسائي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله ليرضى عن العبد أن يأكلَ الأكلةَ فيحمده عليها، ويشربَ الشربة فيحمده عليها" [2] .

والأكلة -بفتح الهمزة-: المرةُ الواحدة من الأكل، وقيل: -بضم الهمزة-، وهي اللقمة [3] .

وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا أكل أو شرب، قال:"الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين"رواه الإمام أحمد، وغيره [4] .

(1) رواه أبو داود (4023) ، كتاب: اللباس، باب: (1) ، والترمذي (3458) ، كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا فرغ من الطعام، وابن ماجه (3285) ، كتاب: الأطعمة، باب: ما يقال إذا فرغ من الطعام.

(2) رواه مسلم (2734) ، كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب، والترمذي (1816) ، كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الحمد على الطعام إذا فرغ منه، والنسائي في"السنن الكبرى" (6899) .

(3) انظر:"الترغيب والترهيب"للمنذري (3/ 107) ، عقب حديث (3271) .

(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 32) ، وأبو داود (3850) ، كتاب: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت