فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 4025

وقد قال له - صلى الله عليه وسلم - في ذلك:"لا يحبُّك إلا مؤمنٌ، ولا يُبغضك إلا منافقٌ" [1] .

ومناقبه - رضي الله عنه - لا تنحصر، وقد أُفْرِدَت بالتأليف.

بويع له بالخلافة بعد عثمان، فوليها أربعَ سنين، وسبعةَ أشهر، وأيامًا، وقيل: خمسة، وقيل: تسعة، وقيل: ثلاثة، أو غير ذلك.

ثم قتله عبدُ الرحمن بن مُلْجِم ليلةَ الجمعة، فتُوفي ليلة الأحد، التاسع عشر من شهر رمضان، سنة أربعين، عام الجماعة، وله ثلاث وستون سنة على المشهور - رضي الله عنه - [2] .

(قال) علي - رضي الله عنه: (كنت رجلًا مذاءً) ؛ أي: كثير خروج المذي من ذَكَري.

قال في"النهاية"مَذَّاء: فَعَّال للمبالغة في كَثْرَة المَذْي، وقد مذى الرجل يَمْذي وإمذاءً، والمذاء المماذاة: فَغَال منه [3] .

(1) رواه مسلم (78) ، كتاب: الإيمان، باب: الدليل على أن حب الأنصار وعلي - رضي الله عنه - من الإيمان وعلاماته، وبغضهم من علامات النفاق، عن علي - رضي الله عنه -.

(2) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (3/ 19) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (6/ 259) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (1/ 61) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1089) ، و"الثقات"لابن حبان (2/ 302) ، و"تاريخ بغداد"للخطيب (1/ 133) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (72/ 7) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي (1/ 308) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (4/ 87) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 315) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (20/ 472) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (4/ 564) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (7/ 294) .

(3) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (4/ 312) . وانظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد (3/ 300) ، و"تحرير ألفاظ التنبيه"للنووي (ص: 38) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت