فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 4025

وقال: ولم ترفع رأسها إلى السماء أربعين سنةً، وقتل ابنُها وزوجُها في غَزاةٍ، واجتمع النساء عندها، فقالت: من جاءت تهنيني، فمرحبًا، ومن جاءت لغير ذلك، فلترجع [1] .

وقد روى لها الجماعة.

قال الإمام يحيى بن معينٍ: هي حجةٌ ثقةٌ.

قال الواقدي: توفيت سنة ثلاثٍ وثمانين - رحمها الله تعالى، ورضي عنها - [2] .

(قالت) معاذة - رحمها الله تعالى: (سألتُ عائشةَ) أمَّ المؤمنين (- رضي الله عنها -، فقلت: ما بالُ الحائض) ؛ أي: ما حالُها وشأنُها (تقضي الصومَ) إذا طهرت من حيضها، (ولا تقضي الصلاة) ، مع أنهما فرضانِ لازمانِ لكل عاقل، وهما من أركان الإسلام الخمس؟

وفي لفظٍ للبخاري: قالت معاذة: إن امرأةً قالت لعائشة: أتجْزي إحدانا صلاتَها إذا طَهُرت؟ -بفتح أوله-؛ أي: أتقضي، و (صلاتَها) -بالنصب- على المفعولية، ويروى: أتُجزىءُ -بالضم والهمزة- [3] ؛ أي: أتكفي المرأةَ الصلاةُ الحاضرةُ وهي طاهرة، ولا تحتاج إلى قضاء الفائتة في زمن الحيض، فصلاتُها على هذا بالرفع على الفاعلية، والرواية الأولى أشهر [4] .

(1) وانظر:"صفة الصفوة"لابن الجوزي (4/ 22 - 23) .

(2) وانظر ترجمتها في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (8/ 483) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (4/ 300) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي (4/ 22) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (35/ 308) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (4/ 508) ، و"الكاشف"له أيضًا (2/ 517) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (12/ 479) .

(3) كما رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 94) ، وغيره.

(4) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 422) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت