قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أقامَها اللهُ وأدامَها"، وقال في سائر الإقامة مثلَ ما قال المقيم [1] .
لكن في إسناده مجهول، وشهر بن حوشب تكلم فيه غيرُ واحد، ووثقه الإمام أحمد، ويحيى بن معين [2] .
ولأن الإقامة أحد الأذانين.
الثالث: يسن أن يصلِّيَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد إجابة النداء، ثم يقول:"اللهمَّ رَبَّ هذهِ الدعوةِ التامةِ، والصلاةِ القائمة، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعثْه مقامًا محمودًا الذي وعدته"رواه الجماعة إلا مسلمًا، من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -، ولفظه:"من قال حين يسمع النداء: اللهمَّ ربَّ ... إلخ. حَلَّت له شفاعتي يوم القيامة" [3] .
زاد أبو الخطاب الكلوذاني:"واسْقِنا من حوضِه بكأسِه مشربًا هنيئًا، سائغًا رَوِيًّا، غيرَ خزايا ولا ناكثين" [4] .
(1) رواه أبو داود (528) ، كتاب: الصلاة، باب: ما يقول إذا سمع الإقامة، ومن طريقه: البيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 411) ، عن أبي أمامة، أو عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(2) انظر:"المنتقى"للمجد ابن تيمية (1/ 240) ، حديث رقم (508) .
(3) انظر:"المغني"لابن قدامة (1/ 250) .
(4) رواه البخاري (589) ، كتاب: الأذان، باب: الدعاء عند النداء، وأبو داود (529) ، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الدعاء عند الأذان، والنسائي (680) ، كتاب: الأذان، باب: الدعاء عند الأذان، والترمذي (211) ، كتاب: الصلاة، باب: منه آخر، وابن ماجه (722) ، كتاب: الأذان، باب: ما يقال إذا أذن المؤذن.