فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 4025

نحو يسارها، فسمِّي الموضع باسم الجهة المأخوذ منها، فقالوا: يمين وشام.

وقيل: سمي شامًا؛ لجبال هناك سودٍ وبيض، كأنها شامات.

وقيل: بل سميت بسام بن نوح - عليه السلام -؛ لأنه أول من نزلها، فتطيَّرت العرب أن تسكنها من أجل تقول: سام؛ لأنه اسم الموتُ، فقالت: شام.

وقيل: سميت بذلك؛ لكثرة قراها وتداني بعضِها من بعض، فشبهت بالشامات.

وتسمى أيضًا: سُورِيَة -بضم السين المهملة وكسر الراء وفتح الياء المخففة-.

وحدُّ الشام من الغرب: البحرُ المالح، وعلى ساحله مدائنُ عدَّة، وحدُّه من الجنوب: رملُ مصرَ والعريش، ثم تِيهُ بني إسرائيل، وطورُ سيناء، ثم تبوك، فدومة الجندل، وحدُّه من الشرق: بعد دومة الجندل برية السماوة، وهي كبيرة ممتدة إلى العراق ينزلها عرب الشام، وحدُّه من الشمال مما يلي الشرق: الفرات.

وطولُه من العريش إلى الفرات عشرون يومًا.

وفي"المسالك": أنه خمسة وعشرون يومًا.

وعرضه: أكثره ثمانية، وأقله ثلاثة، كما في العلقمي [1] .

(1) وانظر هذه الأقوال في:"الصحاح"للجوهري (5/ 1957) ، (مادة: شأم) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (1/ 9 - 10) ، و"معجم البلدان"لياقوت (3/ 312) ، و"لسان العرب"لابن منظور (12/ 316) ، (مادة: شأم) ، و"صبح ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت