الشام الرابعة: حِمْص [1] .
الخامسة: قِنَّسرين، ومدينتها العظمى حلبُ الشهباء [2] .
وفي"القاموس": الشَّأْم: بلاد على [مَشْأَمَةِ] القبلة، وسُميت كذلك؛ لأن قومًا من بني كنعان تشا [ء] موا إليها؛ أي: تياسروا، أو سُمِّي بسام بن نوح، فإنه -بالشين- بالسُّرْيانية، انتهى [3] .
تنبيه:
وقع في"صحيح مسلم"في هذا الحديث ما هذا لفظه: عن أنس بن سيرين، قال: لقينا أنس بن مالك حين قدم الشام [4] .
والصواب: ما ذكره الحافظ من قوله: حين قدم من الشام؛ فإنهم -يعني: أنس بن سيرين ومن معه- إنما خرجوا من البصرة ليتلقوه من الشام [5] .
قال: (فلقيناه) ؛ أي: أنسًا - رضي الله عنه: (بعين التمر) .
قال في"القاموس": عينُ التمر قرب الكوفة [6] .
(فرأيته) ؛ أي: أنسَ بنَ مالك - رضي الله عنه - (يصلي على حمار) - الحيوان المعروف-، (ووجهه) ؛ أي: وجهُ أنس - رضي الله عنه - (من ذا الجانب) .
(1) انظر:"معجم البلدان"لياقوت (2/ 302) .
(2) المرجع السابق (4/ 403) .
(3) في الأصل"سمت"، والتصويب من"القاموس".
(4) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 1453) ، (مادة: شأم) .
(5) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 576) .
(6) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 455) ، (مادة: تمر) . وانظر:"معجم البلدان"لياقوت (4/ 176) .