فهرس الكتاب

الصفحة 10380 من 11204

٦٩٧٧ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ، قالَ:

جَاءَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى سَعْدٍ، فَقالَ أَبُو رَافِعٍ لِلْمِسْوَرِ: أَلَا تَأمُرُ هَذَا أَنْ يَشْتَرِيَ مِنِّي بَيْتِي الَّذِي (١) فِي دَارِي (٢) ؟ فَقالَ: لَا أَزِيدُهُ عَلَى أَرْبَعِ مِئَةٍ -إِمَّا: مُقَطَّعَةٍ وَإِمَّا: مُنَجَّمَةٍ- قالَ: أُعْطِيتُ خَمْسَ مِئَةٍ نَقْدًا فَمَنَعْتُهُ، وَلَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ (٣) ﷺ يَقُولُ: «الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ» مَا بِعْتُكَهُ (٤) ، أَوْ قالَ: مَا أَعْطَيْتُكَهُ. قُلْتُ لِسُفْيَانَ: إِنَّ مَعْمَرًا

⦗١٧٣⦘

لَمْ يَقُلْ هَكَذَا، قالَ: لَكِنَّهُ قالَ (٥) لِي هَكَذَا.

وَقالَ بَعْضُ النَّاسِ: إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبِيعَ (٦) الشُّفْعَةَ فَلَهُ أَنْ يَحْتَالَ حَتَّى يُبْطِلَ الشُّفْعَةَ، فَيَهَبُ (٧) الْبَائِعُ لِلْمُشْتَرِي الدَّارَ وَيَحُدُّهَا، وَيَدْفَعُهَا إِلَيْهِ، وَيُعَوِّضُهُ الْمُشْتَرِي أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَلَا يَكُونُ لِلشَّفِيعِ فِيهَا شُفْعَةٌ.

٦٩٧٨ - حدَّثنا

مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ:

عَنْ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّ سَعْدًا سَاوَمَهُ بَيْتًا بِأَرْبَعِ مِئَةِ مِثْقَالٍ، فَقالَ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ» لَمَا (٨) أَعْطَيْتُكَ (٩) .

وَقالَ بَعْضُ النَّاسِ: إِنِ اشْتَرَى نَصِيبَ دَارٍ، فَأَرَادَ أَنْ يُبْطِلَ الشُّفْعَةَ، وَهَبَ لاِبْنِهِ الصَّغِيرِ، وَلَا يَكُونُ عَلَيْهِ يَمِينٌ.


(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بَيْتَيَّ اللَّذَيْنِ» .
(٢) ضبَّب عليها في (ب، ص) ، وفي رواية أبي ذر: «في دارِهِ» .
(٣) في رواية أبي ذر: «رسولَ اللهِ» .
(٤) في رواية أبي ذر والمُستملي: «ما بِعْتُكَ» .
(٥) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «قالَهُ» .
(٦) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «أنْ يَقْطَعَ» .
(٧) ضُبطت في اليونينية بالضم والفتح، وفي (و، ص) بالضمِّ فقط.
(٨) في رواية أبي ذر: «بِسَقَبِهِ ما» .
(٩) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «أَعْطَيْتُكَهُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت