عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ، وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، فَظَنَّ أَنَّا اشْتَقْنَا أَهْلَنَا (١) ، وَسَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا فِي أَهْلِنَا (٢) ، فَأَخْبَرْنَاهُ، وَكَانَ رَفِيقًا (٣) رَحِيمًا، فَقالَ: «ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ، وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي
أُصَلِّي، وَإِذَا (٤) حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ ليَؤُمَّكُمْ (٥) أَكْبَرُكُمْ».
(١) في رواية أبي ذر: «إلَى أَهْلِنَا» . وضبط روايته في (و) : «إلَى أَهْلِينَا» ، وهو موافق لما في الإرشاد.
(٢) في رواية أبي ذر: «في أَهْلِينَا» .
(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «رَقِيقًا» .
(٤) في رواية أبي ذر: «فَإِذَا» .
(٥) في رواية أبي ذر: «ولْيَؤُمَّكُمْ» .