عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمَّا خَلَقَهُ (١) قالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ (٢) مِنَ الْمَلَائِكَةِ، جُلُوسٍ، فَاسْتَمِعْ (٣) مَا يُحَيُّونَكَ؛ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ. فَقالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ (٤) وَرَحْمَةُ (٥) اللَّهِ، فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ (٦) الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ (٧) حَتَّى الآنَ» .
(١) في رواية أبي ذر زيادة لفظ الجلالة.
(٢) كتبت: «النَّفر» في (ب، ص) بالحمرة، وفي رواية أبي ذر: «على أُولئِكَ: نَفَرٍ» .
(٣) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «فاسْمَعْ» .
(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «علَيْكَ السلامُ» .
(٥) رسمت التاء في رواية أبي ذر بالمبسوطة، في هذا الموضع والآتي.
(٦) في رواية أبي ذر والأصيلي زيادة: «يَعْنِي» .
(٧) لفظة: «بعد» ليست في (ن) ، وضرب عليها في نسخة القرشي بالحمرة.