عن عائِشَةَ، قالتْ: أَتَتْها بَرِيرَةُ تَسْأَلُها فِي كِتابَتِها، فقالتْ: إِنْ شِئتِ أَعْطَيْتُ أَهْلَكِ وَيَكُونُ الوَلاءُ لِي. وَقالَ أَهْلُها: إِنْ شِئتِ أَعْطَيْتِها ما بَقِيَ -وَقالَ سُفْيانُ مَرَّةً:
إِنْ شِئتِ أَعْتَقْتِها- وَيَكُونُ الوَلاءُ لَنا. فَلَمَّا جاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَكَّرَتْهُ ذَلِكَ (١) ، فقالَ النَّبي ﷺ (٢) : «ابْتاعِيها فَأَعْتِقِيها، فَإِنَّ الوَلاءَ (٣) لِمَنْ أَعْتَقَ» . ثُمَّ قامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على المِنْبَرِ -وَقالَ سُفْيانُ مَرَّةً:
فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على المِنْبَرِ- فقالَ: «ما بالُ أَقْوامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ (٤) فِي كِتابِ اللَّهِ؟! مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتابِ اللَّهِ فَلَيْسَ لَهُ، وَإِنِ اشْتَرَطَ مِائةَ مَرَّةٍ» .
(١) لفظة: «ذلك» ليست في رواية [عط] .
(٢) قوله: «النبي ﷺ» ليس في رواية أبي ذر.
(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و [عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فَإِنَّما الوَلاءُ» .
(٤) في رواية الأصيلي: «ليست» .
(٥) في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «ورواه» ، قارن بما في الإرشاد.
(٦) في رواية ابن عساكر: «قال أبو عبد الله: قال يحيى» .
(٧) في رواية الأصيلي زيادة: «نحوَه» .