فهرس الكتاب

الصفحة 9357 من 11204

٦٢٦٦ - حدَّثنا إِسْحَاقُ: أخبَرَنا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ: حدَّثني أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أخبَرَهُ: أَنَّ عَلِيًّا -يَعْنِي: ابْنَ أَبِي طَالِبٍ- خَرَجَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ (١) .

حَدَّثَنَا (٢) أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: حدَّثنا عَنْبَسَةُ: حدَّثنا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قالَ: أخبَرَنِي

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ:

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أخبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِي فِيهِ، فَقالَ النَّاسُ: يَا أَبَا حَسَنٍ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا. فَأَخَذَ بِيَدِهِ الْعَبَّاسُ فَقالَ: أَلَا تَرَاهُ؟! أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ الثَّلَاثِ (٣) عَبْدُ الْعَصَا، وَاللَّهِ إِنِّي لأُرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَيُتَوَفَّى فِي وَجَعِهِ، وَإِنِّي لأَعْرِفُ فِي وُجُوهِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْمَوْتَ، فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَسْأَلُهُ (٤) : فِيمَنْ يَكُونُ الأَمْرُ؟ فَإِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا أَمَرْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا. قالَ عَلِيٌّ: وَاللَّهِ لَئْنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ

⦗٣٥٤⦘

فَيَمْنَعُنَا (٥) لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ أَبَدًا، وَإِنِّي لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَبَدًا.


(١) من قوله: «قال: أخبَرَنِي عبد الله» إلى قوله: «مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ» ليس في رواية أبي ذر. (لا إلى بالحمرة)
(٢) في رواية أبي ذر: «وحدَّثنا» ، والواو كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية أبي ذر: «بَعْدَ ثَلاثٍ» .
(٤) ضُبطت في (ص، ق) : «فَنَسْأَلَهُ» ، وأهمل ضبطها في (و) .
(٥) في رواية أبي ذر والحَمُّويي: «فَمَنَعنَا» ، ورواية أبي ذر عن المُستملي: «فَمَنَعنَاهَا» . وفي (ب، ص) أنَّ «فَمَنَعنَا» رواية أبي ذر، و «فَمَنَعنَاهَا» هي رواية أبي ذر عن الحمويي والمستملي. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت