فهرس الكتاب
النُّمَيْرِيُّ: حدَّثنا ثَوْبانُ (١) -وَقالَ اللَّيْثُ: حدَّثني يُونُسُ- عن ابْنِ شِهَابٍ، قالَ: أخبَرَني عُرْوَةُ (٢) وَابْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ (٣) :
عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، حِينَ قالَ لها أَهْلُ الإِفْكِ (٤) : فَدَعا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا وَأُسَامَةَ، حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ، يَسْتَأمِرُهُما فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَقالَ: أَهْلُكَ (٥) وَلا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا. وَقالَتْ بَرِيرَةُ: إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْها أَمْرًا أَغْمِصُهُ أَكْثَرَ مِنْ أَنَّها جَارِيَةٌ (٦) حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عن عَجِينِ أَهْلِها، فَتَأتِي الدَّاجِنُ فَتَأكُلُهُ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يَعْذِرُنَا (٧) مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي؟! فَوَاللَّهِ ما عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ
(١) في رواية أبي ذر: «يُونُسُ» بدل: «ثوبان» (ن) ، وجعلها في (ب، ص) بهامش المتن مصحح عليها دون عزو.
قال البقاعي بهامش نسخته: والصحيح من ذلك: «يونس» ، وليس في الكتب الستة (ثوبان) غير الصحابي فقط، حرَّرتُ ذلك من تهذيب الكمال وغيره، وقد كتبوا على (ثوبان) في الأصل: «لا - إلى» فكان من حقه أن يُكشط أو يضرب عليه، والله أعلم. اهـ.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ الزُّبَيْرِ» .
(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ عَبْدِ اللهِ» .
(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ زيادة: «ما قالُوا» .
(٥) في رواية أبي ذر: «أَهْلَكَ» بالنصب على الإغراء.
(٦) لفظة: «جارية» ليست في رواية أبي ذر.
(٧) في رواية أبي ذر والحَمُّويِي والمُستملي: «يعذرني» . وتصحفت في (ب، ص) إلى: «في» وجعلت بدل لفظة: «من» بعدها، وهو موافق لما في الإرشاد والسلطانية.
(٨) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ: «فِيهِ» .