فهرس الكتاب
حَدَّثَنِي (١) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ: أخبَرَنا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ (٢) ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أخبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ: أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ﵄ أَخْبَرَهُ:
بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ لَهُمْ: «أَلَا تُصَلُّونَ؟!» فَقالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا. فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قالَ لَهُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعَهُ وَهوَ مُدْبِرٌ (٤) ، يَضْرِبُ فَخِذَهُ، وَهوَ يَقُولُ: ﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾.
مَا أَتَاكَ لَيْلًا (٥) فَهوَ طَارِقٌ، وَيُقَالُ: الطَّارِقُ: النَّجْمُ، وَالثَّاقِبُ: الْمُضِيءُ، يُقَالُ: أَثْقِبْ نَارَكَ لِلْمُوقِدِ.
(١) في رواية أبي ذر: «وحدَّثني» .
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٣) في (ب) : «﵉» ، وهي مهمشة فيها مصحَّح عليها.
(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وَهُوَ مُنْصَرِفٌ» .
(٥) في رواية أبي ذر: «قال أبو عبد الله: يُقالُ: مَا أَتَاكَ لَيْلًا» .