فهرس الكتاب

الصفحة 6863 من 11204

« (١٦» ) سُورَةُ النَّحْلِ (١)

﴿رُوحُ الْقُدُسِ﴾ [آية: ١٠٢] : جِبْرِيلُ. ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣] . ﴿فِي ضَيْقٍ﴾ [آية: ١٢٧] : يُقالُ: أَمْرٌ ضَيْقٌ وَضَيِّقٌ، مِثْلُ هَيْنٍ وَهَيِّنٍ، وَلَيْنٍ وَلَيِّنٍ، وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ (٢) .

وَقالَ (٣) ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ [آية: ٤٦] : اخْتِلَافِهِمْ.

وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿تَمِيدُ﴾ [آية: ١٥] : تَكَفَّأُ. ﴿مُفْرَطُونَ (٤) ﴾ [آية: ٦٢] : مَنْسِيُّونَ.

وَقالَ غَيْرُهُ: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ (٥) ﴾ [آية: ٩٨] : هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الاسْتِعَاذَةَ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَمَعْنَاهَا: الاعْتِصَامُ بِاللَّهِ (٦) .

﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ [آية: ٩] : الْبَيَانُ. الدِّفْءُ: ما اسْتَدْفَأْتَ. تُرِيحُونَ بِالْعَشِيِّ، وَتَسْرَحُونَ (٧)

⦗١٤٦⦘

بِالْغَدَاةِ. ﴿بِشِقِّ﴾ [آية: ٧] : يَعْنِي الْمَشَقَّةَ. ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ [آية: ٤٧] : تَنَقُّصٍ. ﴿الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾ [آية: ٦٦] : وَهيَ تُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ، كَذَلِكَ: النَّعَمُ لِلْأَنْعَامِ (٨) جَمَاعَةُ النَّعَمِ (٩) .

﴿سَرَابِيلَ﴾ [آية: ٨١] : قُمُصٌ ﴿تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ (١٠) تَقِيكُم بَأسَكُمْ (١١) ﴾ [آية: ٨١] : فَإِنَّهَا الدُّرُوعُ. ﴿دَخَلاً بَيْنَكُمْ﴾ [آية: ٩٢] : كُلُّ شَيْءٍ لَمْ يَصِحَّ فهو دَخَلٌ.

قالَ (١٢) ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿حَفَدَةً﴾ [آية: ٧٢] : مِنْ وَلَدِ الرَّجُلِ (١٣) . السَّكَرُ: ما حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ ما أَحَلَّ اللَّهُ (١٤) .

وَقالَ (١٥) ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن صَدَقَةَ: ﴿أَنكَاثًا﴾ [آية: ٩٢] : هِيَ خَرْقَاءُ، كَانَتْ إذا أَبْرَمَتْ غَزْلَهَا نَقَضَتْهُ.

وَقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الأُمَّةُ: مُعَلِّمُ الْخَيْرِ (١٦) .


(١) في رواية أبي ذر زيادة البسملة قبل اسم السورة، وفي رواية غيره بعد البسملة زيادة: «باب تفسير» . كتبت بالحمرة، وفي (ن، و، ب) تخريج بعد لفظة «النحل» ، وبهامش (ب) : وفي اليونينية بعد لفظة «النحل» تخريج فيحتمل أنَّه لقوله: «﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ إلخ» . اهـ.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «قال ابنُ عباس: ﴿تَتَفَيَّأُ [في (ن، ص) أهمل نقط الحرف الأول، وبالياء في (و) ، وبالتاء في (ب) ] ظِلَالُهُ﴾ تَتَهَيَّأُ [في (ن) أهمل نقط الحرف الأول] . ﴿سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً﴾ لَا يَتَوَعَّرُ عَلَيْها مَكانٌ سَلَكَتْهُ» . قال ابن حجر في «﴿تَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ﴾ تَتَهَيَّأُ» : كذا فيه، والصواب: تتميل. وانظر: تغليق التعليق: ٤/ ٢٣٥.
(٣) في رواية أبي ذر: «قال» بدون الواو.
(٤) بهامش (ب، ص) : لم يضبط الراء في اليونينية. اهـ.
(٥) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾» .
(٦) في رواية أبي ذر زيادة: «وقالَ ابنُ عبَّاس: ﴿تُسِيمُونَ﴾ تَرْعَوْنَ. ﴿شَاكِلَتِهِ﴾ نَاحِيَتِهِ، وفي روايته عن الحَمُّويي: «﴿شَاكِلَتِهِ﴾: نِيَّتِهِ» . وانظر تغليق التعليق: ٤/ ٢٣٦.
(٧) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و «يُرِيحُونَ بِالْعَشِيِّ، وَيَسْرَحُونَ» ، وكتبت التاء بالحمرة في متن اليونينية.
(٨) في رواية أبي ذر: «الأنعامُ» .
(٩) في رواية أبي ذر زيادة: «أكْنانٌ واحدها كِنٌّ، مثل حِمْلٍ وأحْمالٍ» .
(١٠) في رواية أبي ذر: «وأمَّا ﴿سَرَابِيلَ﴾» .
(١١) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر وأبي عمرو بخلف عنه.
(١٢) في رواية أبي ذر: «وقال» .
(١٣) ضبطت في (ب، ص) : «مَنْ وَلَدَ الرَّجُلُ» ، وبهامشهما: كان في اليونينية: «مِن ولدِ الرَّجلِ» ثم صلحت ما عدا كسرة لام الرَّجل فهي باقية. اهـ.
(١٤) في رواية أبي ذر: «ما أُحِلَّ» بالبناء للمفعول.
(١٥) لفظة: «وقال» ثابتة في رواية أبي ذر أيضًا. (ب، ص) .
(١٦) في رواية كريمة وأبي ذر زيادة: «والقانِتُ: المُطِيعُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت