٥١٤ - حدَّثنا عُمَرُ بنُ حَفْصٍ (١) ، قالَ: حَدَّثَنا أَبِي، قالَ: حدَّثنا الأَعْمَشُ، قالَ: حَدَّثَنا إِبْراهِيْمُ (٢) ، عن الأَسْوَدِ، عن عائِشَةَ -قالَ الأَعْمَشُ: وحدَّثني مُسْلِمٌ، عن مَسْرُوقٍ:
عن عائِشَةَ- ذُكِرَ عِنْدَها ما يَقْطَعُ الصَّلاةَ: الكَلْبُ والْحِمارُ والْمَرْأَةُ، فقالتْ: شَبَّهْتُمُونا بِالْحُمُرِ والْكِلَابِ (٣) ؟! واللَّهِ، لقد رَأَيْتُ النَّبِيَّ (٤) ﷺ يُصَلِّي، وَإِنِّي (٥) على السَّرِيرِ بَيْنَهُ
وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً (٦) ، فَتَبْدُو لِي الحاجَةُ، فَأَكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ فَأُوذِيَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنِ غِياثٍ» .
(٢) في رواية ابن عساكر: « … الأعمشُ عن إبراهيم» .
(٣) في رواية الأصيلي: «بالكلاب والحُمُر» .
(٤) في رواية الأصيلي: «رسولَ الله» .
(٥) هكذا في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا (ب، ص) ، وفي رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «وأنا» .
(٦) في رواية أبي ذر: «مُضْطَجِعَةٌ» بالرفع.