٦٤٨٢ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ:
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا
أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ (٣) ، فَأَطَاعَتْهُ (٤) طَائِفَةٌ فَأَدْلَجُوا (٥) عَلَى مَهَلِهِمْ (٦) فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ فَاجْتَاحَهُمْ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني» .
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بِعَيْنِي» .
(٣) في رواية أبي ذر: «فالنَّجاءَ فالنَّجاءَ» .
(٤) في رواية أبي ذر: «فأطَاعَهُ» .
(٥) في رواية أبي ذر: «فَادَّلَجوا» . كتبت بالحمرة.
(٦) ضبطها في (ب، ص) بسكون الهاء معزوًا إلى اليونينية. قال في الفتح: بسكون الهاء معناه: الإمهال وليس مرادًا هنا. اهـ.