فهرس الكتاب
عَنْ سَهْلٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْسَلَ إلى امْرَأَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ (١) ، وَكَانَ لها غُلَامٌ نَجَّارٌ، قالَ (٢) : «مُرِي عَبْدَكِ فَلْيَعْمَلْ لنا أَعْوَادَ الْمِنْبَرِ» . فَأَمَرَتْ عَبْدَها، فَذَهَبَ فَقَطَعَ مِنَ الطَّرْفَاءِ، فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَرًا، فَلَمَّا قَضَاهُ، أَرْسَلَتْ إلى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَدْ قَضَاهُ، قالَ ﷺ (٣) : «أَرْسِلِي بِهِ إِلَيَّ» . فَجَاؤُوا بِهِ، فَاحْتَمَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وبالهامش: صوابه: من الأنصار. اهـ. وهو المثبت في متن نسخة البقاعي، وبهامشها: في الأصل المنقول منه: «إلى امرأة من المهاجرين» ، وكتب في الهامش: «صوابه من الأنصار» ثمَّ حرَّرته من نسخة معتمدة فوجدته في الأصل: «من الأنصار» وصحح عليها، وكتب في الهامش: «من المهاجرين» نسخة، ثم كشفتها أيضًا فوجدتها في علامات النبوة: «من الأنصار» كما سيأتي إن شاء الله. اهـ.
(٢) في رواية أبي ذر: «فقال» . وفي متن (ب، ص) زيادة: «لها» محوقٌ عليها، ورمزا عليها بعلامة السقوط في رواية أبي ذر.
(٣) قوله: «ﷺ» ليس في رواية أبي ذر.