أَنَّهُ سَمِعَ عائِشَةَ قالتْ: والَّذِي ذَهَبَ بِهِ، ما تَرَكَهُما حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ، وَما لَقِيَ اللَّهَ تَعالَى حَتَّى ثَقُلَ عن الصَّلاةِ، وَكانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلاتِهِ قاعِدًا -تَعْنِي: الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ- وَكانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّيهِما، وَلا يُصَلِّيهِما فِي المَسْجِدِ؛ مَخافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ على أُمَّتِهِ، وَكانَ يُحِبُّ ما يُخَففُ (١) عَنْهُمْ.
(١) ضُبطت في اليونينية ففتح الفاء وكسرها مع التشديد: «يُخَفَّفُ» و «يُخَفِّفُ» ، وكتب فوقها «معًا» . في رواية الأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن الحَمُّويي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ما خَفَّفَ» بصيغة الماضي.