فهرس الكتاب
(٢٢) بابُ ذَبَائِحِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَشُحُومِهَا، مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ وَغَيْرِهِمْ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿الْيَوْمَ (١) أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ (٢) ﴾ [المائدة: ٥]
وَقالَ الزُّهْرِيُّ: لَا بَأسَ بِذَبِيحَةِ نَصَارِى (٣) الْعَرَبِ، وَإِنْ سَمِعْتَهُ يُسَمِّي لِغَيْرِ اللهِ فَلَا تَأكُلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْمَعْهُ فَقَدْ أَحَلَّهُ اللَّهُ (٤) ، وَعَلِمَ كُفْرَهُمْ.
(١) لفظة: «﴿الْيَوْمَ﴾» ليست في رواية أبي ذر.
(٢) قوله: (﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ﴾) ليس في رواية أبي ذر.
(٣) في (ب، ص) : «نَصَارِيِّ» ، وبهامش (ص) : كذا هو مضبوط في اليونينية. اهـ.
(٤) في رواية أبي ذر زيادة: «لَكَ» .
(٥) في (ص، ق) : «نحوُه» .