فهرس الكتاب
عَنْ جَدِّهِ قالَ: لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) وَسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقالَ (٢) لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: إِنِّي أَكْثَرُ الأَنْصارِ مالًا، فَأَقْسِمُ مالِي نِصْفَيْنِ، وَلِيَ امْرَأَتانِ،
فانْظُرْ أَعْجَبَهُما إِلَيْكَ فَسَمِّها لِي أُطَلِّقْها، فَإِذا انْقَضَتْ عِدَّتُها فَتَزَوَّجْها. قالَ: بارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمالِكَ، أَيْنَ سُوقُكُمْ (٣) ؟ فَدَلُّوهُ على سُوقِ بَنِي قَيْنُقاعَ، فَما انْقَلَبَ إِلَّا وَمَعَهُ فَضْلٌ مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ، ثُمَّ تابَعَ الْغُدُوَّ، ثُمَّ جاءَ يَوْمًا وَبِهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَهْيَمْ؟» قالَ: تَزَوَّجْتُ. قالَ: «كَمْ سُقْتَ إِلَيْها؟» قالَ: نَواةً مِنْ ذَهَبٍ. أَوْ: وَزْنَ نَواةٍ مِنْ ذَهَبٍ (٤) . شَكَّ إِبْراهِيمُ.
(١) بهامش اليونينية دون رقم زيادة: «بنِ عوف» كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «فقال» (ن) ، وجعلت في (ب، ص) على البدلية، وبهامشهما: كان أصلها في اليونينية: «قال» فزيدت الفاء. اهـ.
(٣) في رواية أبي ذر: «سُوقُكَ» .
(٤) قوله: «من ذهب» ليس في رواية أبي ذر. والذي في (ب) أنَّ لفظة: «من» فقط ليست في روايته، وهو موافق لما في السلطانية.