فهرس الكتاب
عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قالَتْ: خَرَجَتْ سَوْدَةُ بَعْدَما ضُرِبَ الْحِجَابُ لِحَاجَتِهَا، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَسِيمَةً، لَا تَخْفَى على مَنْ يَعْرِفُهَا، فَرَآهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فقالَ: يَا سَوْدَةُ، أَمَا (٢) وَاللَّهِ ما تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا، فَانْظُرِي كَيْفَ تَخْرُجِينَ. قالَتْ: فَانْكَفَأَتْ رَاجِعَةً، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي، وَإِنَّهُ (٣) لَيَتَعَشَّى
وَفِي (٤) يَدِهِ عَرْقٌ، فَدَخَلَتْ، فقالتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي، فقالَ لِي عُمَرُ كَذَا وَكَذَا. قالَتْ: فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ (٥) ، ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ، وَإِنَّ الْعَرْقَ فِي يَدِهِ ما وَضَعَهُ، فقالَ: «إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ» .
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا» . كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «أمَ» .
(٣) في رواية أبي ذر: «فَإِنَّه» .
(٤) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «في» بدون الواو.
(٥) في رواية أبي ذر: «فَأُوحِيَ إليه» .