فهرس الكتاب
سَمِعْتُ جابِرَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قالَ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ بَعْدَما أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ، فَوَضَعَهُ على رُكْبَتَيْهِ، وَنَفَثَ عَلَيْهِ (١) مِنْ رِيقِهِ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ، فاللَّهُ أَعْلَمُ، وَكانَ كَسا عَبَّاسًا قَمِيصًا (٢) .
عَبْدِ اللَّهِ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَلْبِسْ أَبِي قَمِيصَكَ الَّذِي يَلِي جِلْدَكَ. قالَ سُفْيانُ: فَيُرَوْنَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَلْبَسَ عَبْدَ اللَّهِ قَمِيصَهُ؛ مُكافأةً لِما صَنَعَ.
(١) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «ونَفَثَ فيه» .
(٢) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «قَمِيصَهُ» .
(٣) هكذا في رواية الحَمُّويي أيضًا. وفي رواية أبي ذر: «وقالَ أبو هارُونَ» . وبهامش اليونينية: في أكثر النسخ: أبو هارون، وكذلك ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين، والله أعلم. اهـ. قالَ في الفتح: وقع في كثير من الروايات: «وقالَ أبو هريرة» وكذا هو في مستخرج أبي نُعيم، وهو تصحيف. اهـ.