٢٢٧ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى، عن هِشامٍ، قالَ: حَدَّثَتْنِي فاطِمَةُ:
عن أَسْمَاءَ، قالتْ: جاءَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ (١) ﷺ فقالتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدانا تَحِيضُ في الثَّوْبِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قالَ (٢) : «تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ (٣) بِالْماءِ، وَتَنْضَحُهُ، وَتُصلِّي (٤) فِيهِ» .
(١) في رواية الأصيلي وابن عساكر ورواية أبي ذر عن الحَمُّويي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «إلى النَّبيِّ» .
(٢) في رواية الأصيلي: «فقال» .
(٣) بهامش اليونينية: «قال القاضي عياض: تُقَرِّصه بالتثقيل وكسر الراء، وبالتخفيف وضم الراء، بمعنى تقطعه بظفرها» . اهـ.
(٤) في رواية ابن عساكر: «ثم تصلي» .